من القائل؟
وَلَم يَعظُم لِنَقصٍ كانَ فيهِوَلَم يَزَلِ الأَميرَ وَلَن يَزالا
البيت للمتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
إِلى البَدرِ بنِ عَمّارِ الَّذي لَميَكُن في غُرَّةِ الشَهرِ الهِلالا
وَلَم يَعظُم لِنَقصٍ كانَ فيهِوَلَم يَزَلِ الأَميرَ وَلَن يَزالا
بِلا مِثلٍ وَإِن أَبصَرتَ فيهِلِكُلِّ مُغَيَّبٍ حَسَنٍ مِثالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ولم يعظم
مفاعيلن
//o/o/o
لنقصن كا
مفاعيلن
//o/o/o
ن فيهي
فعولن
//o/o
ولم يزلل
مفاعلتن
//o///o
أمير ولن
مفاعلتن
//o///o
يزالا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
لزوم ما لا يلزم
القرة إنما ضدها الإسخان، والقذى ضده الجلاء. وقوله:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)
فأغرب وزاد على الجماعة. وقال المتنبي:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الطباق
فإن القرة ضدها السخنة، والقذى ضد الجلاء. قوله أيضاً: