من القائل؟
سُرورُكَ أَن تَسُرُّ الناسَ طُرّاًتُعَلِّمُهُم عَلَيكَ بِهِ الدَلالا
البيت للمتنبي، من قصيدة «بقائي شاء ليس هم ارتحالا»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَقَد وَجِلَت قُلوبٌ مِنكَ حَتّىغَدَت أَوجالُها فيها وِجالا
سُرورُكَ أَن تَسُرُّ الناسَ طُرّاًتُعَلِّمُهُم عَلَيكَ بِهِ الدَلالا
إِذا سَأَلوا شَكَرتَهُمُ عَلَيهِوَإِن سَكَتوا سَأَلتَهُمُ السُؤالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول إنما يحصل لك السرور بأن تسر جميع الناس وما بقي واحد منهم لم تسره لم يحصل لك السرور فأنت تعلمهم الدلال عليك بهذا لأنه لو قال واحد أنا غير مسرور اجتهدت حتى تسره وترضيه فهم يدلون عليك إذا عرفوا منك هذا
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول سرورك وفرحك إِنَّمَا يحصل لَك بِأَن تسر جَمِيع النَّاس فَأَنت تعلمهمْ الدَّلال عَلَيْك بِهَذَا حَتَّى لَو قَالَ قَائِل أَنا غير مسرور اجتهدت حَتَّى تسرهُ وترضيه فهم قد عرفُوا هَذَا من طباعك الْكَرِيمَة فهم يدلون عَلَيْك
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار
يقول: قد خافت قلوب الأعداء منك، حتى صار الخوف الذي في قلوبهم خائفاً منك، فتعدى الخوف من قلوبهم إلى نفس الخوف! وقيل: الوجال: جمع الوجل الذي هو الخوف، وهو للتكثير. والأوجال للتقليل. يعني صار قليل وجلهم كثيراً.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: