تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكَذا تَطلُعُ البُدورُ عَلَيناوَكَذا تَقلَقُ البُحورُ العِظامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أين أزمعت أيهذا الهمام»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَإِذا كانَتِ النُفوسُ كِباراًتَعِبَت في مُرادِها الأَجسامُ

وَكَذا تَطلُعُ البُدورُ عَلَيناوَكَذا تَقلَقُ البُحورُ العِظامُ

وَلَنا عادَةُ الجَميلِ مِنَ الصَبــرِ لَوَ أَنّا سِوى نَواكَ نُسامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكذا تط
فعلاتن
///o/o
لعل بدو
مفاعلن
//o//o
ر علينا
فعلاتن
///o/o
وكذا تق
فعلاتن
///o/o
لقل بحو
مفاعلن
//o//o
رل عظامو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول هكذا عادة البدر يغرب تارة ويطلع تارة وكذا البحر يموج ويضطرب ويتحرك وكذلك أنت تقلق في الأسفار وتتحرك فيها والمعنى أنك بدر وبحر فعادتك عادتها

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب البدور جمع بدر وَإِنَّمَا أَرَادَ بدر السَّمَاء وَهُوَ وَاحِد فَكَأَنَّهُ جعل بدر كل شهر على حياله بَدْرًا فَجمع لذَلِك الْمَعْنى يُرِيد أَنَّك بدر وبحر فعادتك كعادتهما لِأَن الْبَدْر يطلع تَارَة ويغيب تَارَة وَالْبَحْر يموج ويضطرب ويتحرك وَكَذَا أَنْت تقلق فِي الْأَسْفَار كالبدور تطلع علينا سائرة وتبدو لأعيننا رَاحِلَة وَالْبَحْر يمد ويجزر ويضطرب فَبين بِهَذَا أَنه من عظم شَأْنه لَا يسْتَقرّ بِهِ مَوضِع

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)

    والمُستارُ: مُفتعل من السْير. اي: يقرب الموضع الذي يسار إليه. وله ايضا:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    ثم قال: وإذا عظمت النفوس، وارتفعت الهمم، سهل في مرادها الشديد، وقرب البعيد، وتعبت الأجسام، الأجسام، واستكره المقام.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة