تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالَّذي يَشهَدُ الوَغى ساكِنَ القَلــبِ كَأَنَّ القِتالَ فيها ذِمامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أين أزمعت أيهذا الهمام»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أَزِلِ الوَحشَةَ الَّتي عِندَنا يامَن بِهِ يَأنَسُ الخَميسُ اللُهامُ

وَالَّذي يَشهَدُ الوَغى ساكِنَ القَلــبِ كَأَنَّ القِتالَ فيها ذِمامُ

وَالَّذي يَضرِبُ الكَتائِبَ حَتّىتَتَلاقى الفِهاقُ وَالأَقدامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وللذي يش
فاعلاتن
/o//o/o
هدل وغى
مفاعلن
//o//o
ساكنل قل
فاعلاتن
/o//o/o
ب كأننل
فعلاتن
///o/o
قتال في
مفاعلن
//o//o
ها ذمامو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أنت تحضر الحرب رابط القلب غير مضطرب الجأش كأن القتال عاهده على أن لا يقتل فهو يسكن إلى القتال سكونه إلى الذمام وهذا من قول الطائي، متسرعين إلى الحتوف كأنما، بين الحتوف وبينهم أرحام،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الوغى الْحَرْب وأصوات الْحَرْب يُقَال بِالْعينِ والغين والحاء والذمام الْعَهْد الْمَعْنى يَقُول وَالَّذِي يشْهد الْحَرْب غير مُضْطَرب الجأش كَأَن الْقِتَال عاهده أَن لَا يقتل فَهُوَ يسكن إِلَى الْقَتْل سكونه إِلَى الذمام فَهُوَ يحضرها ثَبت النَّفس غير حافل بشدتها وَهُوَ من قَول حبيب (مُتَسَرّعِينَ إِلَى الحُتُوفِ كأنَّما ... بَينَ الحُتُوفِ وَبَيْنَهُمِ أرْحامُ) وَمن قَول مُحَمَّد بن نواس (يَتَبادَرونَ إِلَى الهِياجِ كَأنَّما ... بَدَرُوا إِلَى صِلةٍ مِن الأرْحامِ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد

    وقولُ المتنبي:

  • دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)

    فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]

    وقول المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول

    فيقول: أزل بقدومك علينا الوحشة التي أوجبتها رحيلك عنا، يا من بموضعه يأنس الجيش الكثير، والذي يعتد الجيش بشجاعته أكثر من اعتداده بجماعته. وأبدع بالمطابقة بين الأنس والوحشة.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات

    يقول: أزل عنا الوحشة التي نجدها لفراقك، بالمقام علينا. يا من يأنس به الخميس العظيم ويجتمع عيه، وإذا غاب وجد على نفسه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة