من القائل؟
تَعَرَّضَ سَيفُ الدَولَةِ الدَهرَ كُلَّهُيُطَبِّقُ في أَوصالِهِ وَيُصَمِّمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إذا كان مدح فالنسيب المقدم»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَطَعتُ الغَواني قَبلَ مَطمَحِ ناظِريإِلى مَنظَرٍ يَصغُرنَ عَنهُ وَيَعظُمُ
تَعَرَّضَ سَيفُ الدَولَةِ الدَهرَ كُلَّهُيُطَبِّقُ في أَوصالِهِ وَيُصَمِّمُ
فَجازَ لَهُ حَتّى عَلى الشَمسِ حُكمُهُوَبانَ لَهُ حَتّى عَلى البَدرِ مَيسَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
والتصميم المضي في الضرب وإنما وصفه بهما لأنه جعله سيفا ويقال سيف مطبق وهو الذي إذا أصاب المفصل قطعه وسيف مصمم إذا كان ماضيا في الضريبة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب حذف مفعول جزى للْعلم بِهِ وَالْمَفْعُول كثيرا مَا يحذف من الْكَلَام الْغَرِيب الْغمر المَاء الْكثير وغمره المَاء يغمره علاهُ والغمر الرجل الْجواد وَكَذَلِكَ الْفرس الْجواد وَرجل غمر الرِّدَاء إِذا كَانَ سخيا والغمرة الشدَّة وَجَمعهَا غمر والغمر بِالضَّمِّ الرجل الذى لم يجرب الْأُمُور والغمر بِالْكَسْرِ الحقد والغل والغمر أَيْضا الْعَطش وَجمعه أغمار وَقَالَ العجاج (حَتَّى إِذا مَا بلت الأغمارا ... ريا وَلَّما يَقْصَع الأصرارا) الْمَعْنى يَقُول سيف الدولة هُوَ سيفى أصُول بِهِ على أعدائى وَهُوَ دولتى الَّتِى أصُول بهَا
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٤)
ثم قال: أطعت الغواني في التشبيب بهن، والإيثار لهن، قبل عند يطمح ناظري إلى ما شهدته من مملكه سيف الدولة، التي يقل حسنهن عند حسنها، ويصغر شأنهن عند شأنها. والطموح: الارتفاع.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٤)
وقيل معناه أطعتهن قبل أن أرى سيف الدولة، فلما رأيته عظم في عيني شأنه وصغر أمرهن عندي.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الياء (٥)
أَبْيَاتِ المُتَنَبِّيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: