تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَتَلِّ بِطريقٍ المَغرورِ ساكِنُهابِأَنَّ دارَكَ قِنَّسرينُ وَالأَجَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٥٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

الراجِعُ الخَيلَ مُحفاةً مُقَوَّدَةًمِن كُلِّ مِثلِ وَباري أَهلُها إِرَمُ

كَتَلِّ بِطريقٍ المَغرورِ ساكِنُهابِأَنَّ دارَكَ قِنَّسرينُ وَالأَجَمُ

وَظَنِّهِم أَنَّكَ المِصباحُ في حَلَبٍإِذا قَصَدتَ سِواها عادَها الظُلَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كتلل بط
مفاعلن
//o//o
ريقنل
فاعلن
/o/oo
مغرور سا
مستفعلن
/o/o//o
كنها
فَعِلن
///o
بأنن دا
مفاعلن
//o//o
رك قن
فَعِلن
///o
نسرينول
مستفعلن
/o/o//o
أجمو
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

تل بطريق بلد بالروم وهو تفسير لقوله من كل مثل وبار يعني من كل بلد مثل وبار كتل بطريق التي غر ساكنها بأنك بعيد عنهم لا تقدر على قطع ما بينك وبينهم من المسافة وقنسرون بالشام والأجم مكان بقرب الفراديس

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب تل بطرِيق مَوضِع بِبِلَاد الرّوم بِقرب ملطية وقنسرون مَدِينَة من أَعمال حلب وَكَذَلِكَ الأجم مَوضِع بِالشَّام الْإِعْرَاب من روى ساكنها على على تَأْنِيث الضَّمِير فَإِنَّمَا أنث وَهُوَ مُذَكّر على إِرَادَة الْبَلدة أَو الْمَدِينَة وَمن روى تذكير الضَّمِير فَهُوَ على اللَّفْظ لِأَن تل بطرِيق مُذَكّر اللَّفْظ وقنسرون الأجود فِيهِ فتح النُّون كَأَنَّهُ جمع قنسر وَمثله فعلل بِوَزْن علكد وهلقف وَيُقَال بِكَسْر النُّون وَلَا يعرف فِي الْكَلَام فعلل بِكَسْر الْعين وَأنْشد أَحْمد بن يحيى ثَعْلَب (سَقى اللهُ فِتْيانا وَرَائي تَرَكْتُهُمْ ... بِحاضِرِ قِنَّسْرِينَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ) الْمَعْنى هَذَا تَفْسِير لقَوْله من كل مثل وبار أَي كتل بطرِيق الَّذِي غر أَهله أَنَّك بعيد عَنْهُم لَا تقدر على قطع مَا بَيْنك وبيهم من الْمسَافَة لِأَن قنسرين بِالشَّام والجم بِقرب الْفُرَات وَبَينهمَا وَبَين تل بطرِيق مَسَافَة بعيدَة

ورد في ٤ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٢)

    ثم قال: ولى سيف الدولة سيوفه إكذاب ما ضمنوه، وحملها إبطال ما زعموه (.......).

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٥)

    يقول: إن سيف الدولة هو الذي يرجع الخيل من الغزو، وقد أحفاها طول السير، حتى نزل فارسها عنها، فقادها رفقاً بها، بعد ما خرب أرض العدو، وأهلك، أهلها فترك تلك الأرض خراباً مثل وبار، وأهلها هلكى مثل إرم

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الهمزة والجيم وما يليهما

    أَجَمٌ: بالتحريك: موضع بالشام قرب الفراديس من نواحي حلب، قال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة