من القائل؟
أَينَ البَطاريقُ وَالحَلفُ الَّذي حَلَفوابِمَفرَقِ المَلكِ وَالزَعمُ الَّذي زَعَموا
البيت للمتنبي، من قصيدة «عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَو كَلَّتِ الخَيلُ حَتّى لا تَحَمَّلَهُتَحَمَّلَتهُ إِلى أَعدائِهِ الهِمَمُ
أَينَ البَطاريقُ وَالحَلفُ الَّذي حَلَفوابِمَفرَقِ المَلكِ وَالزَعمُ الَّذي زَعَموا
وَلّى صَوارِمَهُ إِكذابَ قَولِهِمِفَهُنَّ أَلسِنَةٌ أَفواهُها القِمَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول أين ذهبوا وكيف تركوا يمينهم برأس الملك وأين ما وعدوه من أنفسهم من القتال والزعم كنايةٌ عن الكذب يعني أن كل ذلك كان كذبا وروى ابن جنى البطارق بغير ياء والأصل بالياء
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب البطاريق جمع بطرِيق وَهُوَ الْقَائِد من الرّوم وَجمعه بطارقة وبطاريق وَهُوَ مُعرب وَالْملك لُغَة فِي الْملك ومفرق الْملك رَأسه الْمَعْنى يَقُول أَيْن ذهبت البطارقة وَأَيْنَ مَضَت أَيْمَانهم بِرَأْس ملكهم وَأَيْنَ مَا وعدوا من الْقِتَال وَقَوله الزَّعْم هُوَ كِنَايَة عَن الْكَذِب
ورد في ٤ من كتب التراث
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
كيف تعمل للشعر
والمختار من الكلام ما كان سهلا جزلا لا يشوبه شىء من كلام العامة وألفاظ الحشويّة، وما لم يخالف فيه وجه الاستعمال؛ ألا ترى إلى قول المتنبى:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٢)
ثم قال: لو كلت الخيل عن الاستقلال بحمله، وعجزت عن البلوغ به إلى قصده، لأنهضته (.............).
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عقبى اليمين على عقبى الوغا ندم ...
يقول: لو أن الخيل كلت حتى لم تستطع حمله إلى الأعداء لحملته إليهم الهمم, ولسي هذا المعنى مستحيلًا استحالة غيره؛ لأن كثيرًا من الناس يقصد عدوه وليس بالراكب, وقد كانت جماعة من العرب تغير على أرجلها كالشنفرى وتأبط شرًا والسليك بن السلكة. وقوله:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
البيتين لاستحق بهما فضيلة التقدم على الشعراء، ولذلك قال في هذه القصيدة، وقد حلف ابن الدمستق والبطاريق أن يلقوا سيف الدولة: