من القائل؟
وَلا أَظُنُّ بَناتِ الدَهرِ تَترُكُنيحَتّى تَسُدَّ عَلَيها طُرقَها هِمَمي
البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَيسَ التَعَلُّلُ بِالآمالِ مِن أَرَبيوَلا القَناعَةُ بِالإِقلالِ مِن شِيَمي
وَلا أَظُنُّ بَناتِ الدَهرِ تَترُكُنيحَتّى تَسُدَّ عَلَيها طُرقَها هِمَمي
لُمِ اللَيالي الَّتي أَخنَت عَلى جِدَتيبِرِقَّةِ الحالِ وَاِعذُرني وَلا تَلُمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
بنات الدهر حوادثه ونوائبه التي تتولد منه وتحدث فيه يقول لا تدعني النوائب حتى ادفعها عن نفسي بسدّ طريقها إلى وهو أن يتقوى بالمال والانصار
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب بَنَات الدَّهْر صروفه وحوادثه وشدته وَالْعرب تسْتَعْمل الْبُنُوَّة والأخوة فِيمَن فعل شَيْئا يعرف بِهِ فَيَقُولُونَ هَذَا ابْن سفر إِذا كَانَ مُعْتَادا للأسفار وَهُوَ أَخُو مَعْرُوف وَأَبُو الأضياف الْمَعْنى يَقُول لَا تدعني شَدَائِد الدَّهْر حَتَّى أدفعها عَن نَفسِي بسد طريقها وَهُوَ أَنه يتقوى بِالْمَالِ وَالرِّجَال
ورد في ٢ من كتب التراث
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف
… إنما أبدت مثل ما أبداه من الجزع ولم تخف كما أخفاه من الألم, ولو أن وفاءها غير المنصدع لأجنت الألم كما أجنه. ثم قال: لو أنك أجننت كما أجن لبزك ثوب الحسن أصغر ذلك وصرت مثلي في ثوبين من سقمٍ. وإنما ذكر الثوب لإقامة الوزن. وقوله:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: