تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأسي غَيرَ مُحتَشِمِوَالسَيفُ أَحسَنُ فِعلاً مِنهُ بِاللِمَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأسي غَيرَ مُحتَشِمِوَالسَيفُ أَحسَنُ فِعلاً مِنهُ بِاللِمَمِ

إِبعِد بَعِدتَ بَياضاً لا بَياضَ لَهُلَأَنتَ أَسوَدُ في عَيني مِنَ الظُلَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ضيفن ألم
مستفعلن
/o/o//o
م برأ
فَعِلن
///o
سي غير مح
مستفعلن
/o/o//o
تشمي
فَعِلن
///o
ولسيف أح
مستفعلن
/o/o//o
سن فع
فَعِلن
///o
لن منهبل
مستفعلن
/o/o//o
لممي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

عنى بالضيف الشيب كما قال الآخر، أهلاً وسهلاً بضيفٍ نزلْ، واستودعُ الله الفاً رحلْ، يريد الشيب والشباب والمحتشم المنقبض المستحيي يريد أن الشيب ظهر في رأسه شائعا دفعةً من غير أن يظهر في تراخٍ ومهلةٍ هذا معنى قوله غير محتشم ثم فضل فعل السيف بالشعر على فعل الشيب لأن الشيب بيضه وذلك اقبح الوان الشعر ولذلك سن تغيره بالحمرة والسيف يكسوه حمرةً إذا قطع اللحم على أن ظاهر قوله أحسن فعلا منه باللمم يوجب أن الشعر المقطوع بالسيف أحسن من الشعر الأبيض بالشيب لأن السيف إذا صادف الشعر قطعه وإنما يكسوه حمرةً إذا قطع اللحم وقال البحتري، وددتُ بياضَ السيف يومَ لقيتني، مكانَ بياضِ الشيب حل بمفرقي، فجعل نزول السيف برأسه أحب إليه من نزول الشيب برأسه

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة

    وَأنْشد بعده وَهُوَ الشَّاهِد الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ بعد الْمِائَة قَول المتنبي: وقبّلتني على خوف فَمَا لفم وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة قَالَهَا فِي صباه مطْلعهَا:

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب - وهو مبتذل:

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    قال المتنبي:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٥)

    ويتلو ما تقدم قصيدة أولها:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    الباب الثامن والعشرون في قافية الياء وفيها فصل واحد في المديح

    والتضمين هذا من قول المتنبّي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٢)

    وقال أيضاً في صباه في الحماسة والفخر:

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٣)

    … وكان وجه الكلام إذا أراد هذا، أن يقول: وأنت مع بياضك أسود كأنك من سواد الظلم. ولو ذهب إلى ذلك وأفصح عنه بعبارة مقبولة يقع بها الإفهام ويزول معها اللبس لكان الغرض صحيحاً. لكنه أبهمه وأسره. وقلت له: ومما أخطأت أيضاً في نعته ولفقته من موضعين قولك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة