تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَرى أُناساً وَمَحصولي عَلى غَنَمٍوَذِكرَ جودٍ وَمَحصولي عَلى الكَلِمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لُمِ اللَيالي الَّتي أَخنَت عَلى جِدَتيبِرِقَّةِ الحالِ وَاِعذُرني وَلا تَلُمِ

أَرى أُناساً وَمَحصولي عَلى غَنَمٍوَذِكرَ جودٍ وَمَحصولي عَلى الكَلِمِ

وَرَبَّ مالٍ فَقيراً مِن مُروَّتِهِلَم يُثرِ مِنها كَما أَثرى مِنَ العَدَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أرى أنا
مفاعلن
//o//o
سن ومح
فاعلن
/o//o
صولي على
مستفعلن
/o/o//o
غنمن
فَعِلن
///o
وذكر جو
مفاعلن
//o//o
دن ومح
فاعلن
/o//o
صولي علل
مستفعلن
/o/o//o
كلمي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المحصول بمعنى الحصول وقد يكون المفعول مصدرا كالمعقول والميسور وقوله وذكر جود معناه واسمع ذكر جود وهو من باب، علفتها تبنا وماءً بارداً، يقول أرى قوما على صورة الناس غير أنهم عند التحصيل كالنعم لا عقل لهم كما قال السيد الحميري، قد ضيع الله ما جمعتُ من أدبٍ، بين الحميرِ وبين الشاءِ والبقرِ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْمَحْصُول مصدر نقل من اسْم الْمَفْعُول كَقَوْلِهِم وَلَيْسَ لَهُ مَعْقُول أَي عقل ولي لَهُ مجلود أَي جلد الْمَعْنى يَقُول أرى أُنَاسًا وَإِنَّمَا حصولي على غنم لأَنهم لَا عقول لَهُم كالأنعام كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿إِن هم إِلَّا كالنعام بل هم أضلّ﴾ وَذكر جود تَقْدِيره وأسمع ذكر جود وَهُوَ من بَاب علفتها تبنا وَمَاء بَارِدًا أَي وأسمع ذكر الْجُود وأتحصل على الْكَلَام دون الْفِعْل وتلخيصه أرى نَاسا غير أَنهم عِنْد الْحُصُول كالغنم وأسمع ذكر جود وَهُوَ عِنْد التَّحْصِيل كَلَام دون فعال وَهُوَ من قَول السَّيِّد الْحِمْيَرِي (قَدْ ضَيَّعَ الله مَا جَمَّعْتُ منْ أدَب ... بَينَ الحَمير وَبينَ الشَّاءِ وَالبَقَرِ) وَهُوَ من كَلَام الْحَكِيم من كَانَ همته الْأكل وَالشرب وَالنِّكَاح فَهُوَ بطبع الْبَهَائِم لأَنا نعلم أَنَّهَا مَتى خلى بَينهَا وَبَين مَا تريده لم تفعل شَيْئا غير ذَلِك

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    ونُعْمى الناسِ أقوالُ وقال في أخرى:

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: الحل والعقد

    قال الحكيم: من كان همه الأكل والشرب والنكاح فهو بطبع البهائم؛ لأن البهائم متى خلي بينها وبين ما تريد لم تفعل شيئاً غير ذلك. قال المتنبي:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٥)

    وفي كلام أبي الطيب جزالة يفضل أبا نواس ورجح كلامه على كلامه فهو ولى بما أخذ. وقال المتنبي:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو عليّ " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم

    وقال أبو الطيّب:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف

    … هو ابن سفرٍ إذا كان معتادًا للأسفار, وهو أخو معروف إذا كان يسديه إلى الناس, وكذلك يقولون: هو أبو الأضياف إذا كان يقريهم؛ فداعى الشاعر لنفسه ما لا يقدر عليه إنسي لأنه تسد هممه طرق الحدثان. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٢)

    وقيل: إن سائلاً تعرض لعطائه. فقال له: لم الليالي التي فعلت بي ذلك وأفقرتني، واقبل عذري في ردك ولا تلمني؛ لأن فقري واختلالي ليس من قبلي.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة