تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يُرعيكَ سَمعاً فيهِ اِستِماعٌ إِلى الدداعي وَفيهِ عَنِ الخَنا صَمَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

وَالسَطَواتُ الَّتي سَمِعتَ بِهاتَكادُ مِنها الجِبالُ تَنفَصِمُ

يُرعيكَ سَمعاً فيهِ اِستِماعٌ إِلى الدداعي وَفيهِ عَنِ الخَنا صَمَمُ

يُريكَ مِن خَلقِهِ غَرائِبَهُفي مَجدِهِ كَيفَ تُخلَقُ النَسَمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال أرعني سمعك أي استمع مني ومعناه اجعل سمعك لكلامي بمنزلة الموضع الذي يرعى فيه ويتصرف يقول هو يسمع صوت من يدعوه ويستغيث به وهو كالاصم عن الفحش

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة