تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

قَومٌ بُلوغُ الغُلامِ عِندَهُمُطَعنُ نُحورِ الكُماةِ لا الحُلمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحق عاف بدمعك الهمم»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٤٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

بَنو العَفَرنى مَحَطَّةَ الأَسَدِ الأُسدُ وَلَكِن رِماحُها الأَجَمُ

قَومٌ بُلوغُ الغُلامِ عِندَهُمُطَعنُ نُحورِ الكُماةِ لا الحُلمُ

كَأَنَّما يولَدُ النَدى مَعَهُملا صِغَرٌ عاذِرٌ وَلا هَرِمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

قومن بلو
مستفعلن
/o/o//o
غل غلام
مفعولات
/o//o/
عندهمو
مفتعلن
/o///o
طعن نحو
مفتعلن
/o///o
رل كمات
مفعولات
/o//o/
لل حلمو
مفتعلن
/o///o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب النحور جمع نحر وَهُوَ مَوضِع القلادة والكماة جمع كمي وَهُوَ الْمُسْتَتر فِي سلاحه والحلم الْبلُوغ قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَإِذا بلغ الْأَطْفَال مِنْكُم الْحلم﴾ وعلامات الْبلُوغ الشَّرْعِيّ ثَلَاث الإنبات وبلوغ السن خمس عشرَة سنة وَقيل سبع عشرَة وَقيل ثَمَانِي عشرَة سنة وَأَن يرى فِي النّوم أَنه بِجَامِع فَينزل المَاء وَأخذ عمر ابْن عبد الْعَزِيز بِخمْس عشرَة وَقَالَ هُوَ حد الْبلُوغ وَفرض الْعَطاء لمن بلغ خمس عشرَة سنة أخذا بِحَدِيث عبد الله بن عمر عرضت على رَسُول الله فِي أحد فردني وَكَانَ عمري أَربع عشرَة سنة ثمَّ عرضت عَلَيْهِ فِي الخَنْدَق فأجازني ولي خمس عشرَة سنة الْمَعْنى يَقُول بُلُوغ الْغُلَام عِنْدهم أَن يحمل على الْأَعْدَاء فِي الْحَرْب فيطعنهم فَهَذَا حد الْبلُوغ عِنْدهم وَهُوَ من قَول أبي دلف (عَلامَةُ القَوْم فِي بُلُوغِهِمُ ... أنْ يُرْضِعُوا السيَّفَ مُهْجةَ البَطلِ) وكقول يحيى بن زيد بن عَليّ بن الْحُسَيْن (خَرَجْنا نُقيمُ الديّنَ بَعْدَ اعْوِجاجه ... سَوِيَّا وَلمْ نَخْرُجْ لجَمْعِ الدَّرَاهِمِ) (إِذا أحْكَمَ التَّنزِيلُ وَالحِلْمُ طِفْلنا ... فَإن بَلُوغَ الطِّفلِ ضرْبُ الجماجِمَ)

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة