تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يَتَعَثَّرنَ بِالرُؤوسِ كَما مَررَ بِتاءاتِ نُطقِهِ التَمتامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

قائِدو كُلِّ شَطبَةٍ وَحِصانٍقَد بَراها الإِسراجُ وَالإِلجامُ

يَتَعَثَّرنَ بِالرُؤوسِ كَما مَررَ بِتاءاتِ نُطقِهِ التَمتامُ

طالَ غِشيانُكَ الكَرائِهَ حَتّىقالَ فيكَ الَّذي أَقولُ الحُسامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يتعثثر
فعلاتن
///o/o
نبل رؤو
مفاعلن
//o//o
س كما مر
فعلاتن
///o/o
ر بتاءا
فعلاتن
///o/o
ت نطقهل
مفاعلن
//o//o
تمتامو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

التمام الذي يتردد لسانه بالتاء يعني أن خيلهم تعثر برؤوس القتلى من الاعداء كما يعثر التمتام بالتاء ويقال تمتا وتاتاء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب التمتام الَّذِي يتَرَدَّد لِسَانه بِالتَّاءِ وَامْرَأَة تمتامة وَقيل التمتام الَّذِي يعجل بالْكلَام وَقيل الَّذِي تسبقه كملته إِلَى حنكه الْأَعْلَى والفأفاء الَّذِي يتَرَدَّد لِسَانه بِالْفَاءِ الْمَعْنى يَقُول خيولهم تعثر برءوس الْقَتْلَى فيمنعها ذَلِك من الْعَدو منعا شَدِيدا كتردد التمتام فِي التَّاء إِذا حاول النُّطْق بهَا يُرِيد من كَثْرَة الْقَتْل لم يبْق للخيل مجَال إِلَّا بَين رُؤُوس الْقَتْلَى

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة