تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعاليفَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

عَجِبتُ لِمَن لَهُ قَدٌّ وَحَدٌّوَيَنبو نَبوَةَ القَضِمِ الكَهامِ

وَمَن يَجِدُ الطَريقَ إِلى المَعاليفَلا يَذَرُ المَطِيَّ بِلا سَنامِ

وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ شَيئاًكَنَقصِ القادِرينَ عَلى التَمامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ومن يجدل
مفاعلتن
//o///o
طريق إلل
مفاعلتن
//o///o
معالي
فعولن
//o/o
فلا يذرل
مفاعلتن
//o///o
مطيي بلا
مفاعلتن
//o///o
سنامي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

وعجبت لمن وجد الطريق إلى معالي الأمور فلا يقطع إليها الطريق ولايتعب مطاياه في ذلك الطريق حتى تذهب أسنمتها

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة