من القائل؟
وَهَل أَرمي هَوايَ بِراقِصاتٍمُحَلّاةِ المَقاوِدِ بِاللُغامِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلا يا لَيتَ شَعرَ يَدي أَتُمسيتَصَرَّفُ في عِنانٍ أَو زِمامِ
وَهَل أَرمي هَوايَ بِراقِصاتٍمُحَلّاةِ المَقاوِدِ بِاللُغامِ
فَرُبَّتَما شَفَيتُ غَليلَ صَدريبِسَيرٍ أَو قَناةٍ أَو حُسامِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يريد بالراقصات أبلا تسير للرقص وهو ضرب من الخبب يقول وهل أقصد ما أهواه من مطالبي ومقاصدي بإبلٍ تسير الرقص وقد حليت مقاودها وأزمنتها كما قال منصور النمري، من كل سمح الخطا وكل يعملةٍ، خرطومها باللغام الجعدِ ملتفعِ،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الراقصات الْإِبِل تسير الرقص وَهُوَ ضرب من الخبب يُقَال رقص الْبَعِير رقصا إِذا خب واللغام زبد يخرج من فَم الْبَعِير أَبيض وَجمع لغام لغم الْمَعْنى يَقُول المقاود حليت من اللغام فَجعله لبياضه كالفضة وَهِي ترقص فِي سَيرهَا فَهَل أبلغ مرادي بسيرها وَهَذَا من قَول النميري (وَيَقْطَعُ البيدَ مِنْها كُلُّ يَعْمَلةٍ ... خُرْطُومُها بِاللغُّامِ الجَعْدِ مُلتفعُ)
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ومنها:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٥)
… جرحت مجرحا قد نهكته خطوب الدهر، وبالغته بما يقصده من الضر، فلم يبق فيه للسيوف مكان تناله بالضرب، ولا للسهام بقية تعتمدها بالرمي، فأشار إلى سوء حاله، ومبالغة الألم له، وشدة اغتراء الزمان به، وأجرى الكلام على سبيل الاستعارة والتجوز.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ملومكما يجل عن الملام ... ووقع فعاله
وهل يزداد من قتلٍ قتيل وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٤)
يقول: ليت يدي عرفت، هل تتمكن من التصرف في عنان فرسي، أو زمام ناقتي بعدها؟ عند رحيلي من مصر ومفارقتي الأسود.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٣)
.. إذا ألقاك في الكُربَ العظام