تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَقَصَّدَهُ المِقدارُ بَينَ صِحابِهِعَلى ثِقَةٍ مِن دَهرِهِ وَأَمانِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَو سَلَكَت طُرقَ السِلاحِ لَرَدَّهابِطولِ يَمينٍ وَاِتِّساعِ جَنانِ

تَقَصَّدَهُ المِقدارُ بَينَ صِحابِهِعَلى ثِقَةٍ مِن دَهرِهِ وَأَمانِ

وَهَل يَنفَعُ الجَيشُ الكَثيرُ اِلتِفافُهُعَلى غَيرِ مَنصورٍ وَغَيرِ مُعانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تقصص
فعول
//o/
دهل مقدا
مفاعيلن
//o/o/o
ر بين
فعول
//o/
صحابهي
مفاعلن
//o//o
على ث
فعول
//o/
قتن من ده
مفاعيلن
//o/o/o
ره وأ
فعول
////
ماني
فعولن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال تقصده وأقصده إذا قتله والمقدار وهو القضاء يقول أهلكه القضاء وهو بين اصحابه واثق بالحيوة آمن من الموت

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب تقصده أَي قَصده وتعمده وتوخاه وتحراه فَهُوَ بِمَعْنى قَصده قَالَ (أَبَا عَينُ مَالِي لَا أرَى الدَّمعَ جامِداً ... وَقَدْ قَصَّدتْ رَيْبُ المَنِيَّةِ خَالِدا) والمقدار الْقدر وَهُوَ الْقَضَاء الْمَعْنى يَقُول كَانَ واثقا بِالْحَيَاةِ فقصده الْمَوْت دون أَصْحَابه فَأَهْلَكَهُ وَكَانَ لم يفكر فِي الْمَوْت كَأَنَّهُ كَانَ على ثِقَة من الدَّهْر وأمان

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة