من القائل؟
وَعِندَ مَنِ اليَومَ الوَفاءُ لِصاحِبٍشَبيبٌ وَأَوفى مَن تَرى أَخَوانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ثَنى يَدَهُ الإِحسانُ حَتّى كَأَنَّهاوَقَد قُبِضَت كانَت بِغَيرِ بَنانِ
وَعِندَ مَنِ اليَومَ الوَفاءُ لِصاحِبٍشَبيبٌ وَأَوفى مَن تَرى أَخَوانِ
قَضى اللَهُ يا كافورُ أَنَّكَ أَوَّلٌوَلَيسَ بِقاضٍ أَن يُرى لَكَ ثاني
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول من الذي يفي لصاحبه يومنا هذا وأوفى الناس غادر كشبيبٍ وهما أخوان في الغدر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب يرْوى نرى بالنُّون وَترى على الْخطاب وَعند من هُوَ اسْتِفْهَام يدل على النَّفْي أَي مَا عِنْد أحد وَفَاء لصَاحب وشبيب ابْتِدَاء أوفى عطف عَلَيْهِ وَالْخَبَر أَخَوان كَمَا تَقول زيد وَبكر أَخَوان الْمَعْنى لم يبْق فِي النَّاس واف لمن يَصْحَبهُ أَي من يَفِي لصَاحبه يَوْمنَا هَذَا وأوفى النَّاس غادر كشبيب فِي الْغدر
ورد في ٨ من كتب التراث
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد
وقول المتنبي:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة (٢)
رواه أبو الفتح: قَبضت بفتح القاف. قال الشيخ: يعني كفره نعمتك أدركه شؤمه حتى خذلته يده وقوته، فكأنها إذا قُبضت - بضم القاف - عن المدافعة والمكافحة لم يكن لها بنانٌ، فلم تقطع فتيلاً، ولم تُغنِ قليلاً.
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل [في كشف شبهة جعل الفصاحة للألفاظ]
وقول المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال مخبرا عن شبيب: ثنى يده إحسانك، فلم تجبه إلى قبض عنانه، وتصريف حصانه، حتى كأنها عند قبضت ولا بنان لها، وحاولت مساعدته والخير قد أحاط بها، وهكذا النعمة تحكم لصاحبها، وتسرع بالنقمة إلى جاحدها.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة (٢)
وأقول: لم يرد بثنى يده: عطف يده ولواها إلى ورائها، والمراد غير ذلك وقد بينته في شرح التبريزي. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: عدوك مذموم بكل لسان ... ولو كان
يقول: ملأت يده بالإحسان حتى ثناها إلى ورائها, فكأنها لما قبضت ما وهبت لم يكن لها بنان تطبقه على الموهوب فأرسلته. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: إحسانك قبض يده عن معصيتك، فكأنها وقد قبضت السيف والعنان ليس لها أصابع وبنان.
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين
عَدُوُّكَ مَذْمُومٌ بِكُلِّ لِسَانِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: