من القائل؟
وَمالَكَ تُعنى بِالأَسِنَّةِ وَالقَناوَجَدُّكَ طَعّانٌ بِغَيرِ سِنانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»، وهو البيت رقم ٢٤ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَما لَكَ تَختارُ القِسِيَّ وَإِنَّماعَنِ السَعدِ يَرمي دونَكَ الثَقَلانِ
وَمالَكَ تُعنى بِالأَسِنَّةِ وَالقَناوَجَدُّكَ طَعّانٌ بِغَيرِ سِنانِ
وَلِم تَحمِلُ السَيفَ الطَويلَ نِجادُهُوَأَنتَ غَنِيٌّ عَنهُ بِالحَدَثانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول ولم تعتني بإدخار الأسنة والرماح وبختك يطعن أعداءك فيقتلهم بغير سنان
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الأسنة جمع سِنَان والقنا الرماح وَالْجد الْحَظ والسعادة الْمَعْنى يَقُول لَا تغني بالأسنة وَلَا الرماح فسعادتك تطعن عَنْك الْأَعْدَاء بِغَيْر سِنَان وَهُوَ بِمَعْنى الْبَيْت الأول يُنكر عَلَيْهِ اتِّخَاذ السِّلَاح للأعداء لِأَن السَّعَادَة تقَاتل عَنهُ
ورد في ٢ من كتب التراث
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٤)
يقول: لم تختار القسي وتستعدها، فأنت لا تحتاج إليها؛ لأن سعادة جدك ترمي الجن والإنس.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)
وقوله: