تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةًوَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِياوَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا

أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةًوَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا

تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أمينن
فعولن
//o/o
وإخلافن
مفاعيلن
//o/o/o
وغدرن
فعولن
//o/o
وخسستن
مفاعلن
//o//o
وجبنن
فعولن
//o/o
أشخصن لح
مفاعيلن
//o/o/o
ت لي أم
فعولن
//o/o
مخازيا
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

نصب هذا كله على المصدر بفعل مضمر كأنه قال أتمين مينا وتخلف أخلافا والمعنى اتجمع بين هذه المخازي كما تقول العرب أحشفا وسوء كيلةٍ أي تجمع بين سوء الكيلة وإعطاء الحشف ثم قال أنت شخص ظهرت لي أم مخازٍ أي كأنك مخاز ومقابح لاجتماعها فيك ووجودها منك

ورد في ٤ من كتب التراث