من القائل؟
لِلهِ أيُّ مواقفٍ رقَّتْ لنافيها الرسائلُ والقلوبُ غِلاظُ
البيت للطغرائي، من قصيدة «في القلب من حر الفراق شواظ»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الطغرائيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
ولقد حفِظْتُ عهودَكمْ وغدرتُمُشتَّانَ غَدْرٌ في الهَوى وحِفَاظُ
لِلهِ أيُّ مواقفٍ رقَّتْ لنافيها الرسائلُ والقلوبُ غِلاظُ
ومرَى العِتابُ جفونَنا فتناسبتْتلك المدامعُ فيه والألفاظُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
للاه أيي
متفاعلن
//o//o/
مواقفن ر
متفاعلن
//o//o/
ققت لنا
مستفعلن
o/o//o
فيهل ر
فعولن
/o/o/
سائلل ق
مفاعلن
/o//o/
لوب غ
فعول
/o//
لاظو
فعولن
/o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
في القوافي التي يتحدى بها؛ فتتعذر على ملتمسيها وطلابها
من ذلك قول ابن نيقيا البغدادي أحد شعراء الوقت:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ومما قيل في المطلق والمشترك
وقال الطغرائى أيضا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ومنهم الحسين بن علي بن محمد عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، فخر الكتاب الأصبهاني، المنشئ المعروف بالطغرائي.
وقوله: