من القائل؟
وَلَو كُنتُ أَعرِفُ ذَنباً لَماتَخالَجَني الشَكُّ في أَن أَتوبا
البيت للبحتري، من قصيدة «لوت بالسلام بنانا خضيبا»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٣٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَما كانَ سُخطُكَ إِلّا الفِراقَأَفاضَ الدُموعَ وَأَشجى القُلوبا
وَلَو كُنتُ أَعرِفُ ذَنباً لَماتَخالَجَني الشَكُّ في أَن أَتوبا
سَأَصبِرُ حَتّى أُلاقي رِضاكَ إِمّا بَعيداً وَإِمّا قَريبا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ولو كن
فعولن
//o/o
ت أعر
فعول
//o/
ف ذنبن
فعولن
//o/o
لما
فعول
//o
تخال
فعول
//o/
جنل شك
فعولن
//o/o
ك في أن
فعولن
//o/o
أتوبا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
العتاب
وقال في الفتح بن خاقان:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
السهل الممتنع من شعر البحتري
ثم خرج الى الاستعطاف وأخذ في العتاب:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل في الاعتذار والاستعطاف
لوت بالسلام بنانا خضيبا قال منها