من القائل؟
وَأَهوِن بِالخُطوبِ عَلى خَليعٍإِلى اللَذاتِ لَيسَ لَهُ عِذارُ
البيت للبحتري، من قصيدة «أناة أيها الفلك المدار»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
لَنا في الدَهرِ آمالٌ طِوالٌنُرَجّيها وَأَعمارٌ قِصارُ
وَأَهوِن بِالخُطوبِ عَلى خَليعٍإِلى اللَذاتِ لَيسَ لَهُ عِذارُ
فَآخِرُ يَومِهِ سُكرٌ تَجَلّىغَوايَتُهُ وَأَوَّلُهُ خُمارُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو علي بن الشبل
وقال أيضاً يرثي أخاه بقصيدة أولها:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر
قال البحتري:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
رب أعن
كثير من النَّاس ينْسب هَذِه القصيدة لأبي الْعَلَاء المعري وَهُوَ مَعْذُور لِأَنَّهَا من نَفسه وَإِنَّمَا هَذِه لِابْنِ الشبل يرثي بهَا أَخَاهُ أَحْمد وَأما القصيدة الأولى قمثلها للبحتري وَهِي