تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَأَنَّ الريحَ وَالمَطَرَ المُناجيخَواطِرَها عِتابٌ وَاِعتِذارُ

البيت للبحتري، من قصيدة «أناة أيها الفلك المدار»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

غَداةَ دُجُنَّةٍ لِلغَيثِ فيهاخِلالَ الرَوضِ حَجٌّ وَاِعتِمارُ

كَأَنَّ الريحَ وَالمَطَرَ المُناجيخَواطِرَها عِتابٌ وَاِعتِذارُ

كَأَنَّ مُدارَ دِجلَةَ إِذ تَوافَتبِأَجمَعِها هِلالٌ أَو سِوارُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الحادي والثمانون: ذكر ما جاء في الشعر من صفات الخمر

    قال البحتري:

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب فيما جاء عنهما في الرياض والأنوار والشراب ومعاطاة الندمان

    وقال البحتري: أناة أيها الفلك المدار

  • التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

    باب ٥٤ في الريح

    وقال البحتري

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب السادس في الرياح الأربع والنكب والاعصار - وهى الزوبعة - والزلزلة وتغير الهواء

    فكفُّ هذا ديمةٌ تهمهم ... وكفُّ ذا ريحٌ دبورٌ تحطم يتلفُ هذاك وهذا يَقْسِمُ ... ذو الرمة في النكباء:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت الأرواح

    ثم افتخر بعد ذلك بما ليس هاهنا موضع إيراده. - وقال البحتري:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة