من القائل؟
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُأَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
البيت للبحتري، من قصيدة «أناة أيها الفلك المدار»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُأَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
سَتَفنى مِثلَ ما تُفني وَتَبلىكَما تُبلي فَيُدرَكُ مِنكَ ثارُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أناتن أي
مفاعيلن
//o/o/o
يهل فلكل
مفاعلتن
//o///o
مدارو
فعولن
//o/o
أنهبن ما
مفاعيلن
//o/o/o
تطررف أم
مفاعلتن
//o///o
جبارو
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار الحسن بن وهب
وكان البحتريّ مدّاحا لهم، وله في الحسن، وقد اجتاز بمنزله بعد وفاته:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو علي بن الشبل
وقال أيضاً يرثي أخاه بقصيدة أولها:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مما قيل في أثر الأيام والليالى
وبيت محمود الأخير كقول البحترى:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
رب أعن
كثير من النَّاس ينْسب هَذِه القصيدة لأبي الْعَلَاء المعري وَهُوَ مَعْذُور لِأَنَّهَا من نَفسه وَإِنَّمَا هَذِه لِابْنِ الشبل يرثي بهَا أَخَاهُ أَحْمد وَأما القصيدة الأولى قمثلها للبحتري وَهِي