من القائل؟
أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهُدُوِّ فَسامَحَتبِوَصلٍ مَتى نَطلُبهُ في الجِدِّ تَمنَعِ
البيت للبحتري، من قصيدة «سقيت الغوادي من طلول وأربع»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُطيفَ خَيالُهابِنا تَحتَ جُؤشوشٍ مِنَ اللَيلِ أَسفَعِ
أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهُدُوِّ فَسامَحَتبِوَصلٍ مَتى نَطلُبهُ في الجِدِّ تَمنَعِ
وَما بَرَحَت حَطّى مَضى اللَيلُ فَانقَضىوَأَعجَلَها داعي الصَباحِ المُلَمَّعِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما جاء عنهما في طروق الخيال
وهذا ماجاء عن البحتري من وصف الخيال في وسط الكلام، قال:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
زيارة طيف الخيال
وكان البحترى أكثر الناس إبداعا فى الخيال، حتى صار لاشتهاره مثلا يقال له «خيال البحترى»، وفى بعض ذلك يقول:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٢)
فأما البحترىّ فقوله فى هذا المعنى أكثر من أن يذكر جميعه هاهنا؛ غير أنا نشير إلى نادره، فمن ذلك قوله:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع السادس في ذكر الطّيف والخيال
- وقال البحتري: