من القائل؟
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلامَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا
البيت للبحتري، من قصيدة «أرى بين ملتف الأراك منازلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَرى بَينَ مُلتَفِّ الأَراكِ مَنازِلامَواثِلَ لَو كانَت مَهاها مَواثِلا
فَقِف مُسعِداً فيهِنَّ إِن كُنتَ عاذِراًوَسِر مُبعِداً عَنهُنَّ إِن كُنتَ عاذِلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
فيما يخلف الظاعنين في الديار من الوحش وما يقارب معناه
وهذا بيت جيد اللفظ والمعنى، ولفظ الأول أحلى وأبرع، وقوله " يجلى بضوء خدودهن ظلامه " حسن جداً. وقال أيضاً:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٣ في الطلل
وقال البحتري على مذهب القدماء
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان روي أن النبي ﷺ سمع صوتا فارتاع فقيل له في ذلك فقال ظننت أن ساكنا أزعج من منزله، وجاء أيضا حب الوطن من الإيمان وقال ابن عباس (لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم ما اشتكى أحد الرزق وكانت العرب إذا سافرت أخذت معها من تربة بلدها تست
البحتري:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت الدار والرسوم
- وقال البحتري: