من القائل؟
كَفاكَ اللَهُ ما تَخشى وَغَطّىعَلَيكَ بِظِلِّ نِعمَتِهِ الظَليلِ
البيت للبحتري، من قصيدة «أكنت معنفي يوم الرحيل»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَقَت نَفسَ الجَوادِ مِنَ المَناياوَمَحظوراتِها نَفسُ البَخيلِ
كَفاكَ اللَهُ ما تَخشى وَغَطّىعَلَيكَ بِظِلِّ نِعمَتِهِ الظَليلِ
فَلَم أَرَ مِثلَ عِلَّتِكَ اِستَفاضَتبِإِعلانِ الصَبابَةِ وَالعَويلِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها
في القصيدة التي أولها: أكنت معنفي يوم الرحيل
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها
وقال البحتري:
- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا · شهاب الدين الخفاجي (ت ١٠٦٩هـ)
محمد الفشتالي وزير مولاي أحمد
فكتبت له:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب السابع في غرائب نبهاء مصر
وكتب إلى بعض إخوانه وقد توعك: