من القائل؟
تَناءَت دارُ عَلوَةَ بَعدَ قُربِفَهَل رَكبٌ يُبَلِّغُها السَلاما
البيت للبحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَرى كَبِداً مُحَرَّةً وَعَيناًمُؤَرَّقَةً وَقَلباً مُستَهاما
تَناءَت دارُ عَلوَةَ بَعدَ قُربِفَهَل رَكبٌ يُبَلِّغُها السَلاما
وَجَدَّدَ طَيفُها لَوماً وَعَتباًفَما يَعتادُنا إِلّا لِماما
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع عشر: مَنْ مُنعَ منَ الوصولِ اقتصرَ علَى الرَّسولِ
وقال البحتري:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
السهل الممتنع من شعر البحتري
… وتستثبته مُواجهة، فتعرفَ فرق ما بين المصنوع والمطبوع، وفضْل ما بين السمْح المنقاد والعَصيّ المستكرَه فاعمِد الى شعر البحتري، ودعْ ما يصدر به الاختيار، ويُعَدّ في أول مراتب الجودة، ويتبيّن فيه أثرُ الاحتفال، وعليك بما قاله عن عفْو خاطره، وأوّل فكرته، كقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٧)
البُحتُرِيُّ: