من القائل؟
قَطَعنا اللَيلَ لَثماً وَاِعتِناقاًوَأَفنَيناهُ ضَمّاً وَاِلتِزاما
البيت للبحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَرُبَّتَ لَيلَةٍ قَد بِتُّ أُسقىبِعَينَيها وَكَفَّيها المُداما
قَطَعنا اللَيلَ لَثماً وَاِعتِناقاًوَأَفنَيناهُ ضَمّاً وَاِلتِزاما
وَقَد عَلِمَت بِأَنّي لَم أُضَيِّعلَها عَهداً وَلَم أُخفِر ذِماما
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع عشر: مَنْ مُنعَ منَ الوصولِ اقتصرَ علَى الرَّسولِ
وقال البحتري:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
السهل الممتنع من شعر البحتري
… وتستثبته مُواجهة، فتعرفَ فرق ما بين المصنوع والمطبوع، وفضْل ما بين السمْح المنقاد والعَصيّ المستكرَه فاعمِد الى شعر البحتري، ودعْ ما يصدر به الاختيار، ويُعَدّ في أول مراتب الجودة، ويتبيّن فيه أثرُ الاحتفال، وعليك بما قاله عن عفْو خاطره، وأوّل فكرته، كقوله:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٤)
ومن المطرب قول البحتري: