من القائل؟
وَفاءَ أَخي تَيماءَ إِذ هُوَ مُشرِفٌيُناديهِ مَغلولاً فَتىً غَيرُ جَأنَبِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
أَبى وَهوَ مَولى العَهدِ أَن يَقبَلَ الَّتييُلامُ بِها عِرضُ الغَدورِ المُسَبَّبِ
وَفاءَ أَخي تَيماءَ إِذ هُوَ مُشرِفٌيُناديهِ مَغلولاً فَتىً غَيرُ جَأنَبِ
أَبوهُ الَّذي قالَ اِقتُلوهُ فَإِنَّنيسَأَمنَعُ عِرضي أَن يُسَبَّ بِهِ أَبي
ورد في ٣ من كتب التراث
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثالث والثمانون فيما قيل في الوفاء وحمدهِ
وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في العفو عمن أذنب
وقال الفرزدق في مدحه سليمان بن عبد الملك حين أجار بني المهلب:
- الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
أوفياء العرب في الجاهلية ثلاثة
وقال الفرزدق وضربه مثلاً لسليمان بن عبد الملك حين وفى ليزيد بن المهلب: