تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَبوهُ الَّذي قالَ اِقتُلوهُ فَإِنَّنيسَأَمنَعُ عِرضي أَن يُسَبَّ بِهِ أَبي

البيت للفرزدق، من قصيدة «لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق

البيت في سياقه

وَفاءَ أَخي تَيماءَ إِذ هُوَ مُشرِفٌيُناديهِ مَغلولاً فَتىً غَيرُ جَأنَبِ

أَبوهُ الَّذي قالَ اِقتُلوهُ فَإِنَّنيسَأَمنَعُ عِرضي أَن يُسَبَّ بِهِ أَبي

فَإِنّا وَجَدنا الغَدرَ أَعظَمَ سُبَّةًوَأَفضَحَ مِن قَتلِ اِمرِئٍ غَيرِ مُذنِبِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثالث والثمانون فيما قيل في الوفاء وحمدهِ

    وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في العفو عمن أذنب

    وقال الفرزدق في مدحه سليمان بن عبد الملك حين أجار بني المهلب:

  • الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    أوفياء العرب في الجاهلية ثلاثة

    وقال الفرزدق وضربه مثلاً لسليمان بن عبد الملك حين وفى ليزيد بن المهلب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة