تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَعَمري لَقَد أَوفى وَزادَ وَفاؤُهُعَلى كُلِّ جارٍ جارُ آلِ المُهَلَّبِ

البيت للفرزدق، من قصيدة «لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق

البيت في سياقه

لَعَمري لَقَد أَوفى وَزادَ وَفاؤُهُعَلى كُلِّ جارٍ جارُ آلِ المُهَلَّبِ

أَمَرَّ لَهُم حَبلاً فَلَمّا اِرتَقوا بِهِأَتى دونَهُ مِنهُم بِدَرءٍ وَمَنكَبِ

صار مثلًا

ورد في ٤ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْعَاشِر بعد الْخَمْسمِائَةِ

    وَهَذَا المصراع من قصيدةٍ للفرزدق. وَهَذِه أَبْيَات مِنْهَا:

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثالث والثمانون فيما قيل في الوفاء وحمدهِ

    وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في العفو عمن أذنب

    وقال الفرزدق في مدحه سليمان بن عبد الملك حين أجار بني المهلب:

  • الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    الرداد على من استغاث بهم ثلاثة

    … فقال: قد شد عقده بحبالي وشد علي الحياض فجعل يحوزها ناقة ناقة وجملا جملا، حتى تقصاها فدفعها إلى عياض ثم ألحقه بقومه فصار مثلاً في الوفاء مع السموأل ليس غيرهما. والأوفياء كثير، فضربه الفرزدق لوفاء سليمان بن عبد الملك لبني المهلب حين عاذوا به فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة