من القائل؟
بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍوَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَمائِرَةِ الأَعضادِ صُهبٍ كَأَنَّماعَلَيها مِنَ الأَينِ الجِسادُ المُدَوَّفُ
بَدَأنا بِها مِن سَيفِ رَملِ كُهَيلَةٍوَفيها نَشاطٌ مِن مِراحٍ وَعَجرَفُ
فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُهاوَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)
ومن جيد هذا المعنى قول الفرزدق يصف الإبل:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٣)
يضرب إلى الحمرة. قال والمدوف يعني المدوف، يقول إذا دأبت في سيرها عرقت، فصار العرق على جلودها أحمر.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير: