من القائل؟
وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَتإِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَما بَرِحَت حَتّى تَقارَبَ خَطوُهاوَبادَت ذُراها وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
وَحَتّى قَتَلنا الجَهلَ عَنها وَغودِرَتإِذا ما أُنيخَت وَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
وَحَتّى مَشى الحادي البَطيءُ يَسوقُهالَها بَخَصٍ دامٍ وَدَأيٌ مُجَلَّفُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)
الفرزدق الطويل
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)
ومن جيد هذا المعنى قول الفرزدق يصف الإبل:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٣)
مداها، وما ينكبها من الحجارة. وذراها أعالي اسنمتها.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير: