من القائل؟
أَرادَ طَريقَ العُنصُلَينِ فَياسَرَتبِهِ العيسُ في نائي الصُوى مُتَشائِمِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «ما نحن إن جارت صدور ركابنا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ما نَحنُ إِن جارَت صُدورُ رِكابِنابِأَوَّلِ مَن غَرَّت هِدايَةُ عاصِمِ
أَرادَ طَريقَ العُنصُلَينِ فَياسَرَتبِهِ العيسُ في نائي الصُوى مُتَشائِمِ
وَكَيفَ يَضِلُّ العَنبَرِيُّ بِبَلدَةٍبِها قُطِعَت عَنها سُيورُ التَمائِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
صار مثلًا
ورد في ٤ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الفرزدق
قَالَ قدم الفرزدق من الْيَمَامَة وَدَلِيله رجل من بلعنبر فضل بِهِ فَقَالَ
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الخامس والأربعون في الاهتداء بالنّجوم، وجودة استدلال العرب بها وإصابتهم في أمّهم
فتنحّى الأسد عن الطريق ومضيا، فقلب الفرزدق هذا المعنى كله ونسب العنبري إلى الجبن وأنه ليس بالخرّيت راع لا يصلح إلّا لرعي الغنم وطعن في نسبه. فقال شعرا:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الْخَاء
اخذوا طَرِيق العنصلين رِوَايَة الْأَصْمَعِي بِفَتْح الصَّاد وهما موضعان وطريقهما طَرِيق مُسْتَقِيم قَالَ الفرزدق
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
العين والنون
طريق العنصلين: بضمّ أوّله، وإسكان ثانيه، بعده صاد مهملة مفتوحة وتضمّ أيضا، على تثنية عنصل، قال أبو حاتم: طريق العنصلين حق، وهى طريق معروفة مستقيمة، قال الفرزدق: