من القائل؟
فَلَمّا تَصافَنّا الإِداوَةَ أَجهَشَتإِلَيَّ غُضُونُ العَنبَرِيِّ الجُراضِمِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «ما نحن إن جارت صدور ركابنا»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَنَحنُ بِذي الأَرطى يَقيسُ ظِماأُنالَنا بِالحَصى شِرباً صَحيحَ المَقاسِمِ
فَلَمّا تَصافَنّا الإِداوَةَ أَجهَشَتإِلَيَّ غُضُونُ العَنبَرِيِّ الجُراضِمِ
وَجاءَ بِجُلمودٍ لَهُ مِثلُ رَأسِهِلِيُسقى عَلَيهِ الماءَ بَينَ الصَرائِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
الفرزدق
قَالَ قدم الفرزدق من الْيَمَامَة وَدَلِيله رجل من بلعنبر فضل بِهِ فَقَالَ
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
للفرزدق يرثي ابنيه
وأما حاتمٌ الذي ذكره الفرزدق، فهو حاتم بن عبد الله الطائي، جواد العرب، وقد كان الفرزدق صافن رجلاً من بني العنبر بن عمرو بن تميم إدواة في وقتٍ، فرامه العنبري وسلمه أن يؤثره وكان الفرزدق جوادا فلم تطب نفسه عن نفسه، فقال الفرزدق:
- الديباج · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
أجواد العرب في الجاهلية ثلاثة
وقال الفرزدق حين صافن عاصماً العنبري وضلا:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)
قال: قد وصفت العرب ضنّهم بالماء إذا قلّ، وإنه لا يسمح به الكريم كما فعل كعب بن مامة. وقد زعم الفرزدق إنه منّ على رفيق له بحظّه من الماء لمّا اقتسموه، وأنشد:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من القصيدة التي أولها: كفى بك داءً أن ترى الموت شافيا
من الماء لما اقتسموه فقال: