من القائل؟
كَأَنَّ النَبلَ بَينَهُم جَرادٌتُكَفّيهِ شَآمِيَةٌ خَريقُ
البيت للمفضل النكري، من قصيدة «ألم تر أن جيرتنا استقلوا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المفضل النكريبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
رَمَينا في وُجوهِهِمُ بِرِشقٍتَغَصُّ بِهِ الحَناجِرُ وَالحُلوقُ
كَأَنَّ النَبلَ بَينَهُم جَرادٌتُكَفّيهِ شَآمِيَةٌ خَريقُ
وَبَسلٌ أَن تَرى فيهِم كَمِيّاًكَبا لِيَدَيهِ إِلّا فيهِ فوقُ
ورد في ٥ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
وقال عامر بن أسحم بن عدي النكري، جاهلي
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الرابع والعشرون فيما قيل في الإِنصاف في الحرب
وقَالَ الْمُفَضَّلُ الْعَبْدِيُ:
- الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)
٤٣ وقال عامر بن معشر
"الرشق": الوجه. والرشق المصدر. ومعنى قوله "تغص به" أي: يشجيهم.
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في الجراد
وإذا جاء منه ما يسدّ الأفق قالوا: رأينا سدّا من جراد. وقال المفضل النّكريّ:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
المفضل النكريّ
وقال المفضل النكريّ من عبد القيس، واسمه عامر بن معشر بن أسحم: