تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

من خَمر ذي نَطف أغَنَّ مُنطقوافى بها لدراهِم الأسجادِ

البيت للأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأسود النهشلي

البيت في سياقه

ولقد لَهوتُ وللشباب لذاذةٌبسُلافَةٍ مُزجَت بماءِ غَوادي

من خَمر ذي نَطف أغَنَّ مُنطقوافى بها لدراهِم الأسجادِ

يَسعى بها ذو تُومتين مُشَمِّرٌقنَأَت أناملُهُ منَ الفُرصادِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٤٤) وقال الأسود بن يعفر النهشلي

  • الاختيارين · الأخفش الأصغر (ت ٣١٥هـ)

    ٩٤ وقال الأسود بن يعفر النهشلي

    "السلافة": الخمر التي تخرج عفواً، بغير عصر. والسلافة: أول شيء، يعصر. والسلافة في غير ذا: المتقدمون. وقوله "بماء غوادي" أراد: سحائب أتت، فمطرت بالغداة.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الأسود بن يعفر

    وقال الاسود بن يعفر بن عبد القيس بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم النهشلي وهي مفضلية:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة