من القائل؟
طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِسَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «طرق الخيال ولا كليلة مدلج»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزة
البيت في سياقه
طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِسَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ
أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٦٢) وقال الحارث بن حلزة اليشكري
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب شرح مادة الشعف بالمهملة
ويقَالَ: سدك به وعسك وعسق ولكد ولكى وحلس وعبق ولذم وغرى، إذا لصق به ولزمه، وكذلك درب به، وضرى به، ولهج به، وأعصم به، وأخلد به، وعضّ به وأزم به وألظّ به، قَالَ الحارث بن حلّزة:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
من حرّم الخمر في الجاهليّة
وأنشد أبو عليّ "، " للحارث بن حلّزة:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال بعض شعراء بلعنبر (٢)
يستطرف من تلك لو وقع الفعل منها على الحقيقة مع نعمتها. وهذا كما قال غيره: