تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «طرق الخيال ولا كليلة مدلج»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزة

البيت في سياقه

طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِسَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ

أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍوَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ

وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُمإِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٦٢) وقال الحارث بن حلزة اليشكري

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    من حرّم الخمر في الجاهليّة

    ع وبعده:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: وشامخٍ من الجبال أقود ... فردٍ كيافوخ

    … متن الأرض فيجوز أن يراد ظهرها إذا غلظ, ولا يخص ما تأخر منها, وكذلك متن الحبل, وقالوا: متن ومتنة إلا أنهم استعملوا المتنة في بني آدم والخيل. ولا يقولون: متنة الأرض, وإن سمع فليس بمنكرٍ, وجمع متن الأرض متان, وجمع متن الإنسان متون. قال الحارث بن حلزة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة