تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِهفكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

رَمَيْتُ بأفراسِها حَلبةًمِنَ اللَّهْوِ تُرْهِجُ مَيدانَها

وديرٍ شُغِفْتُ بِغِزلانِهفكِدْتُ أُقَبِّلُ صُلبانَها

فلما دَجَى اللَّيلُ فرَّجْتُهبرُوحٍ تُحيِّفُ جُثمانَها

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين

    يقال: إنما سمي النديم نديماً لأنه تندم على مفارقته.

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وممّا جاء في أواني المشروب والظّروف

    - السريّ الرفّاء:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    وقوله يذكر ليلة قطعها، وبالشمع لمّعها، وهى قطعة اطّردت كعوبها، وخلت من حشو يعيبها، فأثبتناها لا تّساقها وتناسب مساقها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة