من القائل؟
وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْإليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةًصَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها
وأيُّ ليالي الهَوى أحسَنَتْإليَّ فأَنكرْتُ إحسانَها
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ يذكر لَيْلَة سكر فِيهَا بقطربل ويصف الشمع من المتقارب
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وما يتصل بها وذكر مجالسها وما ينضاف إليها ويناسبها من الغناء والمغنين
يقال: إنما سمي النديم نديماً لأنه تندم على مفارقته.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وممّا جاء في أواني المشروب والظّروف
- السريّ الرفّاء:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله يذكر ليلة قطعها، وبالشمع لمّعها، وهى قطعة اطّردت كعوبها، وخلت من حشو يعيبها، فأثبتناها لا تّساقها وتناسب مساقها: