تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجىوقد أكَلتْ فيه أبدانَها

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «كستك الشبيبة ريعانها»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

غُصونٌ من التِّبْرِ قد أَزهَرَتْلهيباً يُزَيِّنَ أفنانَها

فيا حُسنَ أرواحِها في الدُّجىوقد أكَلتْ فيه أبدانَها

سَكِرتُ بِقُطرُبُّلٍ ليلةًصَبْوتُ فغازلْتُ غِزلانَها

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم

    وَقَالَ يذكر لَيْلَة سكر فِيهَا بقطربل ويصف الشمع من المتقارب

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت النار والحر وما يتعلق بهما ويتبعهما

    - وقال السريّ الرفاء فيها:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    وقوله يذكر ليلة قطعها، وبالشمع لمّعها، وهى قطعة اطّردت كعوبها، وخلت من حشو يعيبها، فأثبتناها لا تّساقها وتناسب مساقها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة