تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فغَدَوْتُ يَحسُدُني الصَّديقُ وقبلَهاقد كانَ يَلقاني العَدُوُّ رَحيما

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «الله جارك ظاعنا ومقيما»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَلبَسْتَني نِعَماً رَأيتُ بها الدُّجىصُبْحاً وكنتُ أرى الصَّباحَ بَهيما

فغَدَوْتُ يَحسُدُني الصَّديقُ وقبلَهاقد كانَ يَلقاني العَدُوُّ رَحيما

فملأتُ آفاقَ البِلادِ بمَنْطِقٍلولا الثَّناءُ عليكَ عادَ وُجُوما

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب السادس في الشكر والثناء وما يقارنهما

    وقال السّريّ الرفاء:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف

    يَقُوْلُ السَّرِيُّ ذَلِكَ مُخَاطِبًا لِسَيْفِ الدَّوْيَةِ بنُ حَمْدَانَ وَقَدْ عَزَمَ عَلَى المَسِيْرِ مِنَ الشَّامِ إِلَى دِيَارِ بَكْرٍ وَبَعْدَهُ:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    لبرفّاء الشَّاعِر

    وَمِنْه من الْكَامِل

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    ومنه قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة