من القائل؟
لا يَشرَبُ الماءَ إلا غَصَّ من حَذَرٍولا يُهَوِّمُ إلا راعَهُ الحُلُمُ
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَروعُ أحشاءَهُ بالكُتْبِ وَهْوَ لَهَاخَوفُ الرَّدى ورجاءُ السِّلمِ مُستَلِمُ
لا يَشرَبُ الماءَ إلا غَصَّ من حَذَرٍولا يُهَوِّمُ إلا راعَهُ الحُلُمُ
اللهُ جارُكَ والارماحُ جائِرَةٌوالبِيضُ تأخُذُ من ألوانِها اللَّممُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لا يشربل
مستفعلن
/o/o//o
ماء إل
فاعلن
/o///
ا غصص من ح
مستفعلن
o/o//o/
ذرن
فَعِلن
//o
ولا يهو
مفاعلن
//o//o
وم إل
فَعِلن
////
ا راعهل ح
مستفعلن
o/o//o/
لمو
فَعِلن
//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ السّري من قصيدة فِي سيف الدولة وَذكر الْعَدو من الْبَسِيط
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام ألف (٥)
السَرُّي الرَّفاء:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
ومنه قوله فى سيف الدولة وذكر العدوّ: