من القائل؟
فأصبحَ الرِّزقُ بها ضيِّقاًكأنَّه من ثُقبِها جاري
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «ينبيك عن صحة أخباري»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وكانتِ الإبرَةُ فيما مضَىصائنةً وجهي وأشعاري
فأصبحَ الرِّزقُ بها ضيِّقاًكأنَّه من ثُقبِها جاري
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
… أَنه أسلم صَبيا فِي الرفائين بالموصل فَكَانَ يرفو ويطرز إِلَى أَن قضى باكورة الشَّبَاب وتكسب بالشعر وَمِمَّا يدل على ذَلِك مَا قرأته بِخَطِّهِ وَذكر ان صديقا لَهُ كتب إِلَيْهِ يسْأَله عَن خَبره وَهُوَ بالموصل فِي سوق البزازين يطرز فَكتب إِلَيْهِ من السَّرِيع
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر من هذه الفصول الثلاثة
- وقال السري الرفاء الموصلي يشكو الاقتار:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
السريّ بن أحمد بن السريّ أبو الحسن الكندي
المعروف بالسريّ الرفاء الموصلي الشاعر المشهور: أسلمه أبوه صبيا للرفائين بالموصل فكان يرفو ويطرز، وكان مع ذلك ينظم الشعر ويجيد فيه، كتب إليه في ذلك الحال صديق له يسأله عن خبره وحاله في حرفته، فكتب إليه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
ومنه قوله فى أبيات أجاب بها صديقا له كتب يسأله عن حاله: