من القائل؟
جاءَ فخِلناهُ خُدوداً بدَتْمُضرِمَةً من خَجَلٍ نارَها
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «لو رحبت كاس بذي أوبة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍلرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها
جاءَ فخِلناهُ خُدوداً بدَتْمُضرِمَةً من خَجَلٍ نارَها
كأنما خُيِّرَ في رَوْضَةٍطرائِفَ الكُسوةِ فاختارَها
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
جاء فخل
مفتعلن
/o///o
ناه خدو
مفتعلن
/o///o
دن بدت
فاعلن
/o//o
مضرمتن
مفتعلن
/o///o
من خجلن
مفتعلن
/o///o
نارها
فاعلن
/o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ فِي الْورْد من السَّرِيع
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت الرياض والأزهار
- وقال السري الرفاء:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
/ تساقط الوشي على المصندل وقوله: