تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذِئْبَيْنِ لو ظفرَا بالشِّعرِ في حَرَمٍلَمَزَّقاهُ بأنيابٍ وأظفارِ

البيت للسري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أشكو إليكَ حَلِيفَيْ غارةٍ شهَرَاسَيفَ الشِّقاقِ على دِيباجِ أشعاري

ذِئْبَيْنِ لو ظفرَا بالشِّعرِ في حَرَمٍلَمَزَّقاهُ بأنيابٍ وأظفارِ

سَلاّ عليه سيوفَ البَغْيِ مُصْلَتةًفي جَحْفَلٍ من شَنيعِ الظُّلْمِ جرَّارِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم

    وَقَالَ من قصيدة مدح بهَا ابا البركات لطف الله بن نَاصِر الدولة يتظلم إِلَيْهِ من الخالديين وَقد ادّعَيَا شعره وَشعر غَيره ومدحا بِهِ المهلبي وَغَيره من الْبَسِيط

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نوادر من هذه الفصول الثلاثة

    - وقال السري الرفاء يعرّض بالخالديين وزاد حتى شهر سيف الشقاق عليهما:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.

    وقوله يتظلّم منهما إلى ابن ناصر الدولة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة