من القائل؟
أَرَقْتُ ماءَ شبابي في محاسِنِهاحتى تَرقَرقَ فيها ماؤُها الجاري
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «أكف تغلب أنواء الحيا الجاري»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وكلُّ مُسفَرِةِ الألفاظِ تَحسَبُهاصفيحةً بين إشراقٍ وإسفارِ
أَرَقْتُ ماءَ شبابي في محاسِنِهاحتى تَرقَرقَ فيها ماؤُها الجاري
كأنَّما نَفَسُ الرَّيحانِ يَمْزُجُهُصَبَا الأصائلِ من أنفاسِ نَوَّارِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ من قصيدة مدح بهَا ابا البركات لطف الله بن نَاصِر الدولة يتظلم إِلَيْهِ من الخالديين وَقد ادّعَيَا شعره وَشعر غَيره ومدحا بِهِ المهلبي وَغَيره من الْبَسِيط
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
فصل في نعت نثره ونظمه (٢)
وهي طويلة متناسبة في الحسن والعذوبة. وله من قصيدة مدح بها أباالبركات لطف الله بن ناصر الدولة يتظلّم إليه من الخالديين وقد ذهبا بشعره ومدحا به المهلبي وغيره.
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر من هذه الفصول الثلاثة
- وقال السري الرفاء يعرّض بالخالديين وزاد حتى شهر سيف الشقاق عليهما:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
وقوله يتظلّم منهما إلى ابن ناصر الدولة: