من القائل؟
حلَّيتْهَا وحَمَيْتَ بيضةَ مُلكِهافغِرارُ سيفِكَ سورُها وسِوارُها
البيت للسري الرفاء، من قصيدة «مرضت جفونك والحتوف شعارها»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان السري الرفاءبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فلتشكرنَّكَ دولةٌ جَدَّدْتَهافتجدَّدَتْ أعلامُها ومنارُها
حلَّيتْهَا وحَمَيْتَ بيضةَ مُلكِهافغِرارُ سيفِكَ سورُها وسِوارُها
وغريبةٍ تجري عليك رياحُهاأَرَجاً إذا لفَحَتْ عدوَّكَ نارُها
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْعَاشِر فِي ذكر شعراء الْموصل وغرر أشعارهم
وَقَالَ يمدح من الْكَامِل
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: الازدواج
ومنه:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
والتهاني وما يضاف إليها
وقال:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.
ومنه قوله: